الأعمى يرى بإحساسه ومشاعره، ولكن وللأسف الشديد في الدول العربية الأعمى أعمى لا يرى من الوجود شيئاً فلنبقه أعمى، وفي الدول الأجنبية الأعمى مازال مواطن ومازال أولاً وأخيراً انسان له قيمته وله حقه في الحياة، ويجب أن لا يكون هذا الحق ناقص كما في الدول العربية، بل يملك كامل الحق كما لو أنه شخص بكامل قواه الجسدية والحسية، وهذا ما نفتقر له، وأتمنى لو نوفر لذوي الاحتياجات الخاصة ولو ربع ما يقدمة الغرب لهم هذا مكان غير عادي، ربما هو [...]













