الأعمى يرى بإحساسه ومشاعره، ولكن وللأسف الشديد في الدول العربية الأعمى أعمى لا يرى من الوجود شيئاً فلنبقه أعمى، وفي الدول الأجنبية الأعمى مازال مواطن ومازال أولاً وأخيراً انسان له قيمته وله حقه في الحياة، ويجب أن لا يكون هذا الحق ناقص كما في الدول العربية، بل يملك كامل الحق كما لو أنه شخص بكامل قواه الجسدية والحسية، وهذا ما نفتقر له، وأتمنى لو نوفر لذوي الاحتياجات الخاصة ولو ربع ما يقدمة الغرب لهم
هذا مكان غير عادي، ربما هو المكان الوحيد الذي يجد فيه الكفيف مهنة له، نحن هنا مع أكبر مركز اتصالات للأشخاص المعاقين في أوروبا يتكون المكتب من بنايتين ويتسع ل 2400 شخص يعملون على مدار 24 ساعة
ويحتوي المركز على مع خطة إخلاء واضحة ومحددة، والكل فيه يسير في الطريق المحدد، الدوائر الصفراء للأشخاص ضعيفي البصر تعني ابحث عن الباب الزجاجييقوم المكفوف بالتسويق عبر الهاتف، أو العمل بخدمة العملاء لبعض الشركات
What's Up
On December - 29 - 2010
ماشاءالله الفكرة روعة, لأنهم عندهم انسانسية اكثر منا رغم ان دييننا الاسلام يحث عليها
صح، للأسف احنا عندنا اسلام دين فقط دون معاملة، واهما ماشاء الله عليهم عندهم أخلاق الاسلام بدون ما يعتنقوه كدين
Sent from my BlackBerry® smartphone from Zain Kuwait